- 18:48الحكومة تُعلّق على رسوم ترامب الجمركية
- 18:27كاميرا تجسّس داخل محل ملابس نسائية تجرّ صاحبه للتحقيق
- 18:02ألباريس: موقف إسبانيا من الصحراء لم يتغير
- 17:21مئات مديري التعليم يحتجون على برادة بسبب التعويضات
- 17:14المصادقة على مراجعة رواتب الشيخوخة للمتقاعدين
- 17:02زيارة مرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي إلى المغرب
- 16:50الحكومة تصادق على مشروع قانون التعليم المدرسي
- 16:38الـ"pps": الحكومة تُرَجِّحُ مصالح لوبيات المال وتجار الأزمات
- 16:17جولة جديدة من التفتيش تطال الجماعات والمؤسسات العمومية
تابعونا على فيسبوك
المغرب يعزز ترسانته العسكرية بصواريخ وقنابل موجهة من الولايات المتحدة
يستعد المغرب لإنهاء عام 2024 بإضافة معدات جديدة ومتطورة إلى ترسانته العسكرية، حيث وقع اتفاقيات مع الولايات المتحدة لشراء قنابل موجهة وصواريخ جو-جو. وتتمثل هذه الصفقة في موافقة وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA) على بيع ذخائر وصواريخ للمملكة المغربية.
وتشمل الصفقة شراء 30 صاروخًا من طراز "AIM-120C-8"، صواريخ جو-جو متوسطة المدى، المصممة للعمل مع طائرات "F-16" التي تشغلها القوات الجوية الملكية المغربية. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الصفقة وحدات توجيه إضافية، قطع غيار، معدات للتتبع، حاويات، وبرمجيات مصنفة. تبلغ قيمة الصفقة حوالي 85 مليون يورو، وقد وصفتها وكالة "DSCA" بأنها تدعم السياسة الخارجية الأمريكية وتعزز أمن حليف مهم في المنطقة، مشيرة إلى أهمية المغرب في تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في أفريقيا.
وفي نفس السياق، وافقت الوكالة على بيع 500 قنبلة موجهة من طراز "GBU-39B" للمغرب بتكلفة تصل إلى 84 مليون يورو. تم تصميم هذه القنابل بواسطة شركة بوينغ لتحل محل القنابل القديمة "Mak 84" منذ الخمسينيات. تعتبر القنابل من طراز "GBU-39B" ذات دقة عالية بفضل نظام التوجيه بالليزر، ولها قدرة على اختراق الخرسانة المسلحة بعمق يصل إلى 90 سم.
وتتضمن الصفقة أيضًا دعمًا فنيًا وتدريبًا للموظفين، إضافة إلى توفير معدات لإعادة البرمجة ونقل المعدات من الولايات المتحدة. وأكدت "DSCA" أن هذه المعدات ستعزز العمليات المشتركة بين القوات الجوية الأمريكية والقوات الجوية المغربية، مما يعزز التعاون الثنائي ويزيد من القدرة التشغيلية بين الجيشين.
وتعد هذه الصفقات خطوة استراتيجية للمغرب لتعزيز قدراته الدفاعية لمواجهة التهديدات الأمنية المستقبلية، بما في ذلك حماية الحدود والمياه الإقليمية. كما تعكس هذه الصفقات التعاون الوثيق بين المغرب والولايات المتحدة في مجال الدفاع، وتفتح المجال لمزيد من الصفقات المستقبلية بعد موافقة الكونغرس الأمريكي.
تعليقات (0)